• الأسهم السعودية مرشحة لتخطي حاجز 7000 نقطة

    30/04/2016

    العامل النفسي يعود للتأثير بقوة في قرارات المستثمرين
     محللون: الأسهم السعودية مرشحة لتخطي حاجز 7000 نقطة
     
     
    السوق تأثرت إيجابا بالعوامل المحلية وارتفاع اسعار النفط.
     
    عبدالعزيز الفكي من الدمام
     

    قال محللون ماليون "إن عوامل اقتصادية متعددة في مقدمتها إعلان رؤية السعودية 2030، وتحسن أسعار النفط جعلت العامل النفسي للمتداولين عاد للعب دور كبير في تحركات المتعاملين في سوق الأسهم السعودية خلال جلسات الأيام الماضية، وربما يكون ذلك محفزا لملامسة السوق حاجز 7000 نقطة خلال تداولات الأسبوع الجاري".
    وأوضح المحللون مع إعلان موافقة مجلس الوزراء على رؤية 2030، أن العامل النفسي لرؤية السعودية 2030 أصبح أبرز العوامل المؤثرة في أداء السوق بعد أن كان عامل أسعار النفط مسيطرا على تعاملاتها خلال الفترة الماضية.
    وأشاروا إلى أن السوق الآن في حاجة إلى سماع أخبار إيجابية خاصة بعد مرور فترة من الزمن كانت تتلقى أخبارا سلبية سواء تراجع أسعار النفط أو التطورات الاقتصادية والسياسية في المنطقة.
    وقال حمد العنزي، المحلل المالي، "منذ بداية العام 2016 كانت نفسية كثير من المتداولين متنازعة بين البقاء في السوق أو الخروج منها، لكن الآن وبعد إعلان رؤية السعودية 2030 وتحسن أسعار النفط،، انعكس ذلك إيجابا على تعاملات السوق، تحسنت نفسية وشهية المتداولين".
    وأضاف، أن "رؤية 2030 حملت معها كثيرا من البشائر للمواطنين والمستثمرين محليا وخارجيا ما انعكس إيجابا على نفسية المتداولين وبالتالي يؤثر في شهيتهم لعمليات البيع والشراء".
    وتوقع العنزي وصول المؤشر إلى حاجز 7000 نقطة. لافتا إلى أن ما يحدث الآن ليس مرتبطا بالجانب النفسي فقط إنما بعوامل اقتصادية حقيقية من بينها تحسن أسعار النفط التي كانت في وقت مضى عاملا أساسيا في نزول السوق، مشيرا إلى أن سعر البرميل وصل في وقت سابق إلى حدود 27 دولارا والآن وصل سعره فوق 48 دولارا، حيث تقدر نسبة ارتفاع أسعار النفط منذ بداية العام الجاري نحو 100 في المائة تقريبا.
    من جانبه، قال حسين الرقيب، المحلل المالي "إن ما حدث الإثنين الماضي عندما تحدث ولي ولي العهد عن رؤية السعودية 2030 وقتها كانت السوق متراجعة وأخذت في الصعود فورا لتغلق على ارتفاع 169 نقطة مع أن الرؤية تحتاج إلى وقت لتحقيق أهدافها المرسومة لها ومع ذلك أثرت إيجابيا في السوق".
    من جهته، قال تركي فدعق، المحلل المالي، "إن أداء السوق خلال الأسبوع الحالي، سيكون انعكاسا لنتائج الربع الأول على أداء الشركات المدرجة، كما أن أسعار النفط التي بدأت في التحسن سيكون لها تأثير واضح في حركة التداول خلال الأسبوع الحالي، وستكون هذه الحركة إيجابية".
    من جهته، أوضح حسين الرقيب، المحلل المالي، أهمية أن يستمر تأثير العامل النفسي الإيجابي للحفاظ على استقرار السوق خلال الفترة المقبلة، رغم أن القطاع المصرفي لم يتفاعل في الصعود بمعدلات تتماشى مع النتائج الإيجابية التي حققتها المصارف خلال الربع الأول التي تجاوزت 11.5 مليار ريال ونسبة نمو 5 في المائة التي وضعت مكررات ربحية للقطاع عند 12 مرة. وأضاف الرقيب أن "هذا مغر للمستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وانكماش ربحية معظم قطاعات السوق ومع ذلك حققت خلال الأسبوع الماضي صعودا بنحو 2.8 في المائة بينما حقق المؤشر العام للسوق 3.3 في المائة"‏.
    وتوقع الرقيب أن يكون للقطاع المصرفي دور في تحقيق التوازن للسوق تأثرا بأسعار النفط التي من المتوقع أن تتراجع بعد تسريبات تشير إلى توجه السعودية إلى بيع شحنات نفط خام فورية لشركات تكرير صينية مستقلة لزيادة الحصة السوقية لها وهو ما ينذر بحرب أسعار قد تهوي بالأسعار مجددا، وقد باعت السعودية لأول مرة شحنة نفط خام إلى مصفاة "شاندونج تشامبرود" للبتروكيماويات الصينية بسعر يقل عن الأسعار الرسمية للعقود الآجلة.
     

    ​ 

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية